مرحبا بكم في هته المقالة المفاجئة والتي ساجيب فيها على هذه الرسالة التي وصلتني في ايميلي الخاص حيث تتحدث عن نصائح لمشروعي متجرك .
صحيح ان صاحب الرسالة هته الرسالة كتب في الاخير ان ليس هدفه الاحباط وان نيته هي النصح الا ان هذا النوع من الرسائل هو الاحباط بعين ذاته فلماذا ؟
لو كان نجاح فكرة عند شركة ما يعني فشلها عند بقية الشركات الاخرة التي تعيدها لما كان هناك عدد كبير من مواقع التواصل الاجتماعي مثل الينك ديين و فيس بوك و تويتر ....، لم يظهر يوتوب و الديليموشن و كرد على هذه الرسالة و افكار اقدمها لكم من تجربتي التي مريت بها في عالم البرمجة والنجاح في الحيات بشكل عام مختلطة مع الافكار التي اخذتها من كتب ابراهيم الفقي اليكم التالي :
نقاط عليك اخذها بعين الاعتبار في تقديم نصيحة لشخص ما :
عليك ان تسئله عن سبب قيامه بما تراه انت خاطئ او يحتاج منك لبعص التعقيبات :
اول شيئ وقبل ان تبدء باي نصيحة حاول ان تفهم مالذي كان يفكر به ذلك الشخص فلست انت الوحيد الذي يفكر لربما تكون فكرته اذكى من افكارك انت شخصيا ، واذا سئلني المتحدث عن سبب مشروعي فانه تطبيق ما تعلمته من موديليزاسيون و ادارة المشاريع البرمجية في الجامعة ونجحت في هذا ، الجانب الذي فشلت فيه هو جانب التسويق الالكتروني لاني لم ادرسه و اليك هذا الفيدو لتفهم اكثر هته النقطة
عليك ان تنتبه لاسلوبك في وضع افكارك عليه :
صحيح ان على الانسان ان يستمع للنصائح لكن احيانا فقط كونك وجدت خلل في ما قدمه يشعره بالتوتر فما بالك بالطريقة ، انا شخصيا وصلت لما انا عليه بابشع طرق النصح لدرجة انه احيانا كنت ابتعد عن الناس وابقى وحدي لتفادي نصائحهم ، اذا كان هدفك النصح من اجل تحسين من تنصحه فسيكون من المنطقي بالنسبة لك ان تتبع اجمل اسلوب في النصح ولعلى اجمل اسلوب هو ان تظهر الجانب الايجابي من المشروع - او الشيء - ثم تعلل كل فكرة انتقادية مع بعض الجماليات والثناء على الشخص المنصوح .
تحقق من صحة افكارك قبل النصح او ناقش بدلا من النصح :
النصيحة تعني اخراج الشخص من الظلام الى النور فمن العيب ان تكون نصيحتك هو اخارجه من النور الى الظلام حتى و ان كنت لا تقصد ذلك ، لهذا اذا لم تكن صاحب خبرة كبيرة و تمكن تام في ما تنصح فيه حول نصائحك الى نقاش فالنقاش اجمل يجعلك تسمع منه ويسمع منك
الخاتمة :
لاحظ انني في المقالة لم انصحكم وانما قلت لكم رد على تعليق و افكار فهذا يعني ان موضوع اليوم نقاش يمكنك ان تدلي برئيك الخاص على هذه المقالة وان تثري موضوع اليوم شكرا لكم والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
No comments:
Post a Comment